أسباب فشل شركة نوكيا في الحفاظ على الصدارة

أسباب فشل وسقوط شركة نوكيا

أسباب فشل شركة نوكيا في الحفاظ على الصدارة

من منا لا يذكر هيمنة وسيطرة شركة نوكيا العريقة
في مجال صناعة الهواتف المحمولة. فانوكيا أول شركة تتبادر في ذهنك عند تفكير في شراء
هاتف محمول جديد وهذا راجع لجودة هواتفها العالية التي لا أحد يستطيع تشكيك فيها. للأسف
هيمنة نوكيا لم تدوم لم تستمر لمدة أطول، وهذا راجع لعدة لعدة أسباب الكتير منكم لا
يعرفها، في هذه التدوينة سنتعرف على اهم الاسباب التي جعلت شركة نوكيا تفقد بريقها
وهيمنتها الواسعة
.

نبدة عن تاريخ شركة نوكيا

يعود تاريخ شركة نوكيا عندما شيدة المهندس فريدريك
ايديستام مصنع الورق سنة 1865 ثم بعده مباشرة قام بناء مصنع آخر بالقرب من نهر
Nokianvirta في فنلندا، وهذا النهر أنسبت له اسم الشركة “نوكيا” (خمس الحروف
الأول). بين عامي 1865 و1967 تم الاعتراف بنوكيا بوصفها آلة الصناعية حيوية؛ ولكن على الرغم من هذا فأنها أحتاجت إلى الاندماج مع شركة الكابلات وشركة المطاط لانشاء شركة نوكيا، وكانت
هذه بداية للانتقال إلى إنتاج الالكترونيات من قبل الشركة. بدأ عصر الهاتف المحمول
لنوكيا في عام 1981 عندما تم بناء أول شبكة للهاتف المحمول الدولية أطلق عليه بأسم
) NMT الشمال موبايل هاتف(.

أسباب التي أدت إلى سقوط شركة نوكيا

ظهور نظامي تشغيل ios وandroid
نوكيا بدأت تفقد بريقها سنة 2007 عندما أعلنا الأسطورة
ستيف جابز مدير شركة أبل أول هاتف ذكي
)الأيفون 1 يشتغل بنظام ios( بشاشة عرض تعمل باللمس، وهذه كانت نقطة
تحول كبيرة في عالم الأجهزة الذكية. شركة سامسونج من جهة أخرى تبنة نظام الأندرويد
كنظام تشغيل لها ولقد حققت به نسبة نجاح وشهرة واسعة وكما اصبحت ومازالت واحد من أكبر
الشركات المسيطرة في عالم الأجهزة الذكية في أيامنا الحالية. نوكيا للأسف لم تواكب
هذا التطور الجديد وبقت تاتبة في نظامها وتصاميمها وهذا أدى إلى انخفاظ نسبة مابيعاتها
بشكل كبير أمام المنافسة القوية ضد نظامي التشغيل الاندرويد وأيووس، فكلى النظامين
يوفرون طريقة استخدام سهلة وبسيطة وكذلك يوفرون تطبيقات مفيدة وألعاب ممتعة وعالية
الجودة. معانات نوكيا لم تنتهي هنا فالمشاكل لا تأتي فرادا، فنوكيا لم تخسر المواجهة
فقط امام الأجهزة عالية الجودة كاسامسونج والأيفون بل خسرت المواجهة أيضا أمام الأجهزة
المنخفضة الجودة كا

htc
وzte  وغيرها من الشركات التي تبنوا نظام الأندرويد كنظام تشغيل لهم. خلاصة
القول، نوكيا ظنت أن جودة تصميم
 (hardware )أهم من نظام التشغيل ) software (، وهذا كان أول خطأ ارتكبته
شركة نوكيا
.

تبني نظام الويندوز كنظام تشغيل لها:
نوكيا لم تستلم أمام هذه التحديات وقامت بأمضاء
علاقة شراكة مع شركة الويندوز وبهذا تبنت نظام تشغيل الويندوز على أجهزتها الذكية والتي
اطلقت عليها اسم نوكيا لوميا سنة 2010. الكثير من النقاض رأو أن هذه الخطوة كانت متؤخرا
نوعا ما نظرا لتطور الكبير الذي حققه نظام الاندرويد ونظام ios. لأحد ينكر على
أن هواتف نوكيا لوميا كانوا ذو موصفات رائعة وجودة عالية من ناحية شاشة العرض ودقة
الكاميرا ومدة حياة البطارية، ولكن نظام التشغيل الويندوز لم يرقى إلى تطلعات المستخدمين
وكان مليء بالعيوب. من بين هذه العيوب ان المتجر ويندوز لا يتوفر على أحدث التطبيقات
والألعاب التي يتوفر عليها متجر

playstore
ومتجر appstore، كما أن واجهة النظام (system interface) ذات تصميم واحد مع إمكانية تغيير الألوان فقط وهذا ماجعل العديد من المستحدمين
ينفرون إلى هواتف الأندرويد والأيفون. خلاصة القول، شركة نوكيا ارتكبت أكبر غلطة عندما
تبنة نظام تشغيل الويندوز، فالمسثخدمين يبحتون عن انظمة حديثه سهلة الأستعمال وذو مميزات
جديدة، فما الفائدة من استعمال نظام الحاسوب كنظام تشغيل في الهواتف الذكية ففشل نوكيا
في المنافسة وعودتها إلى الصدارة أكبر دليل على هذا. شركة نوكيا حاليا قامت بفصخ عقد
الشراكة مع الويندوز، وتدور الأشاعات على أن نوكيا ستتبنا نظام تشغيل الأندرويد لأول
مرة في تاريخها. فهل سنة 2017 ستكون بداية عودة شركة نوكيا للمنافسة؟


مواضيع ذات صلة

شارك الموضوع عبر : ميسنجر

0 تعليق

اترك تعليقا

XHTML: يمكنك استخدام هذه الوسوم: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>