اهم المعلومات والحقائق حول لعبة مريم التي اثارة الجدل في الدول الخليج

اهم المعلومات والحقائق حول لعبة مريم التي اثارة الجدل في الدول الخليج

اهم المعلومات والحقائق حول لعبة مريم التي اثارة الجدل في الدول الخليج
اهم المعلومات والحقائق حول لعبة مريم التي اثارة الجدل في الدول الخليج

اهم المعلومات والحقائق حول لعبة مريم التي اثارة الجدل في الدول الخليج: انتشر صيت لعبة مريم المخيفة بشكل كبير جدا في دول الخليج حيث انتشرت عدة إشاعات حول اللعبة تفيد بأنها قد تأذي بك إلى الانتحار. اللعبة تصدرت اغلب مواضيع الشائعة في منصة اليوتيوب الخليجية حيث يعتقد البعض بأنها للعبة لها خلفيات سياسية لأنها تطرح على اللاعبين أسئلة شخصية جدا. فما سر هذه اللعبة؟ وهل هي حقا نسخة العربية للعبة الحوت الأزرق؟ كل هذا والكثير سنتعرف عليه معا في هذه التدوينة.

معلومات وحقائق حول لعبة مريم:
– تم تطوير لعبة مريم من طرف مطور سعودي سلمان الحربي والذي ينفي جميع الإشاعات الموجهة نحوه بأنه يتجسس على كل من لعب لعبة مريم. اللعبة متوفرة فقط على منصة Ios ولقد تم إزالتها من متجر appstore مؤخرا.

– كل الإشاعات تفيد بأن لعبة مريم مقتبسة من لعبة الحوت الأزرق التي خلقت جدلا واسع في فرنسا وروسيا حيث قيل بأنها آذت ب 100 شخص إلى الانتحار. واكبر ذليل بأن اللعبة شبيهة للعبة الحوت الأزرق هو ادعاء مريم المتواصل بأنها ليست الحوت الأزرق أثناء اللعب.

google_ad_client = “ca-pub-2698371929562586”;
google_ad_slot = “9507385598”;
google_ad_width = 300;
google_ad_height = 250;


– تدور قصة اللعبة حول فتاة صغير تائهة تدعى مريم التي تطلب منك مساعدتها للعودة إلى منزلها, وإثناء مرافقتك لها إلى المنزل تطرح عليك عدة أسئلة شخصية او سياسية متعلقة بك وأسئلة أخرى متعلقة بها. عند وصولك إلى منزلها تطلب منك دخول لرؤية ولديها وهنا ينتهي الجزء الاول من القصة حيث تطلب مريم منك إكمال اللعبة مجددا بعد 24 ساعة. اللعبة مقصمة لعدة اجزاء حيث كل جزء له وقت ومدة محددة لانهائه.

– البعض يجد اللعبة مخيفة لأنها تحتوي على مؤثرات صوتية مخيفة تستهدف الجانب النفسي للاعب.

أشهر الشائعات حول لعبة مريم:


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
هناك عدة إشاعات رائجة حول لعبة مريم والتي بعضها يظهر مدى الغباء الذي قد يصل إليه البعض سواء من نشر الإشاعة أو الذي صدقها. فلقد ميزنا الله عن سائر المخلوقات بالعقل فلا تصدق أي خبر تسمعه لأول مرة. كن منطقيا في تفكيرك وانظر إلى الأشياء من عدة زوايا. والانا تترككم مع أشهر الإشاعات حول لعبة مريم.


– عند تحميلك للعبة لا يمكنك لا إلغاء تثبيتها من على جوالك, وهذه الإشاعة لا أساس لها من الصحة.

– البعض يضن بان اللعبة من تطوير داعش لأنها تسال عدة أسئلة شخصية وكما أنها تحدد مكان إقامة اللاعب عبر تقنية gps.

– اللعبة تخترق هاتفك وتقوم بسرقة جميع معلوماتك الشخصية من حساباتك الالكترونية.

– الكثير يدعي بأن اللعبة تلعب بنفسية اللاعب مما يجعله يفكر في الانتحار.

اللعبة أولا ليست مخيفة وليست ممتعة على الإطلاق ولا تستحق هذه الشهرة التي وصلت إليها حتى الآن, وكما أنها لا تأذي إلى الانتحار بتاتا. أما بالنسبة لاختراقها لهاتف المستخدم أو حصولها على معلوماته الشخصية فهذا أمر غير مستبعد. فإذا أردت أن تلعب هذه اللعبة في هاتفك فتأكد أن هاتفك لا يحتوي على أي معلومات شخصية حول بطاقتك البنكية أو أي حساب أخر تستعمله في غرض معين. فالحيطة واجبة في مثل هذه الحالات.

مواضيع ذات صلة

شارك الموضوع عبر : ميسنجر

0 تعليق

اترك تعليقا

XHTML: يمكنك استخدام هذه الوسوم: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>